النحاس
219
معاني القرآن
إنما يقال : أرشد يرشد ، ولا يكون ( فعال ) من ( أفعل ) إنما يكون من الثلاثي ، وإن أردت التكثير من الرباعي ، قلت : ( مفعال ) . قال أبو جعفر : يجوز أن يكون ( رشاد ) بمعنى يرشد ، لا على أنه مشتق منه ، ولكن كما يقال : لأال من اللؤلؤ ، فهو بمعناه ، وليس جاريا عليه . ويجوز ان يكون رشاد من رشد ، يرشد أي صاحب رشاد ، كما قال : ( كليني لهم يا أميمة ناصب ) 30 - وقوله جل وعز : ( وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب ) ( آية 30 ) . قال قتادة : هم قوم نوح ، وعاد ، وثمود .